جريمة قتل بشعة أم تدفن رضيعها حياً

جريمة قتل
جريمة قتل

امرأة تدفن رضيعها حياً

جريمة قتل ارتكبتها سيدة بريطانية اسمها الحقيقي ” باتريس” لكنها غيرت اسمها من أجل أن تخفي نفسها عن أعين الشرطة .

لا الشرطة ولا القضاء عرفا طوال السنوات الماضية شيئاً عن جريمتها .

لكنها غيرته في لحظة أردات فيها أن تنسى ما فعلته وما مرت به وتبدأ حيتة جديدة.

لكنها رغم كل ذلك لم تستطع نسيان هذا الصغير عندما كان التراب ينهال على جسده وهو لا يزال حياً.

 

لكن كيف عرفت الشرطة جريمتها بعد مرور هذه السنوات على ارتكابها هذه الجريمة ؟ 

 

كتبت كيم مذكراتها وكرت فيها هذه الجريمة التى ارتكبتها وحذرها زوجها بيتر الذي كان يعمل شرطياً من أن تتضمن المذكرات هذه الجريمة .

لأنه لربما تواجه إثرها عقوبة السجن وهى مقدمة برنامج بينما أكد لها ناشر هذه المذكرات بأن لن يحدث شيئاً .

لكن كيم التي لا تزال تشعر بتأنيب الضمير مما فعلته لم تبال التحير .

وأصرت على نشر كل التفاصيل التى تتضمنها حياتها السابقة علها تشفي من آلامها النفسية . 

والآن باتت قصتها تتصدر عناوين العديد من الصحف البريطانية التي كتبت.

ولا تزال تكتب بالبنط العريض ” كيم دفنت طفلها الصغير حياً ” وفي مساء إحدى ليال الشهر الماضي .

جائتها مكالمة من محاميها يقول لها فيها إن رجال الشرطة ” ميرسيسايد ” البريطانية يودون مقابلتها.

ذهبت إليهم لتجدهم يفتحون معها تحقيقاً في جريمة ارتكبتها منذ أربعة عقود ولا يزال التحقيق جارياً والحكم عليها لم يصدر حتى الآن . 

قد يدهش البعض من أن تقوم امرأة بريطانية بهذه الجريمة.

نظراً لأن القيم والعادات هناك لا تجبرها على القيام بذلك فكثيرات مثلها في بريطانيا حملن بنفس الطريقة وسارت الأمور بسلام . 

لك إنكار ” جون” الرجل الي أحبته حباً جنونياً لحملها منه وطرده لها من منزله.

الذي كان يقيمان فيه معاً حسبما تقول في مجلة ” إيف ” وأهلها أيضا هاجموها . 

كل هذه الأسباب أصابتها بصدم شديدة شلت تفكيرها فاضطرت إلى مغادرة بيت أهلها أيضا لتجد نفسها ضائعه حائرة تزال في الشهور الأولى من الحمل .

 

كيم تروي تفاصيل علاقتها بوالد الطفل الذي دفنته : 

 

تروي ” كيم ” تفاصيل علاقتها ب ” جون” الرجل الذي أحبته وتصفه بأنه هو الذي دمر لها حياتها حيث تقول :

كنت في الثالثة والعشرون من عمري وجمعتني به قصة حب جنونية لكن كان خائناً دون أن أدري ولم يقم لعلاقتنا احترام .

وضلت علاقتي مستمرة به لمدة 3 سنوات .

بعدها بدأت أشك في كل تصرفاته وأنه كان دائم الخصام معي ولا يمكث معى في الأاسبوع إلا يوم واحد .

 وبدأت أشعر أنه يبتعد عني شيئاً فشيئاً بل لأنه لم يعد يحبني .

ثم بدأت الخلافات القوية التي تلوح على السطح بقوة لتلعن عن وفاة الحب .

أخبرته بأني حامل منه لكنه لم يبالي فأدركت على الفور أنه لم يعد يرغب في بل أنه هجرني ليتزوج من المرأة التي أحبها أما أنا فلن يتزوج مني وطالبني بأن أخرج من شقته ” .

 

يوم ولادة كيم للطفل الجميل قبل أن يفارق الحياه : 

 

تتذكر ” كيم” يوم أن جائتها الولادة لقد بكت بكاءً شديداً وتمنت أن أن تضع وليدها حتى ترتاح ويرتاح هو أيضاً من تعب الدنيا وآلامها .

ظلت تصرخ داخل الحجرة التي أستأجرتها حتى ولدت طفلها وكان طفلاً جميلاً بعدها راحت في النوم .

بعد أن استيقظت كان شغلها الشاغل هو أن تذهب إلى العمل وتبدأ حياتها من جديد .

وكأن شيئاً لم يحدث.

 

كيف تمت جريمة قتل الطفل الصغير ؟

 

في لحظة ارتباك وتشويش عقلي قامت بلف الطفل في فوطة وذهبت به ليلاً إلى أحد المتنزهات .

قامت بحفر حفرة صغيرة ودفنته حياً بداخلها . 

قالت له إنها اسفة ونادمة أشد الندم على مافعلته به وكم كانت تتمنى وتحلم بأن يعيشا معاً لكن ظروف الحياة أقوى من تحقيق هذا الحلم وهى لا تريد له مصيراً أسوداً بدون أب . 

 

كيم دفنت طفلها ولكنها لم تنسى جريمة قتل طفلها :

 

دفنت ” كيم ” طفلها حياً لكنها طيبة هذه السنوات لم تنس أبداً جريمة قتل طفلها البرىء التي نفذتها والتي تصفها بالمرعبة . 

بعد أسبوع من قتل طفلها حصلت على عمل وذهبت إليه وكأن شيئا لم يكن . 

ثم أستأجرت شقة في مكان آخر وكلما كانت تتذكر جريمة قتل طفلها البشعة تفكر في التخلص من حياتها بالانتحار . 

تحكي ” كيم ” أنها في الأسابيع الأولى التي مرت على قتلها لطفلها الوليد كانت كلما رأت أماً تحمل طفلها أو تدفعه أمامها في عربته تجري عليه وتحمله بين راعيها وتقبله حتى يدهش أهل الطفل من تصرفاتها . 

فتتذكر أنه ليس ابنها فتتركه وتمضي . 

احساسها بالذنب وبكونها قاتلة طفلها لم تستطع التخلص منه بعد قيامها بتغيير اسمها وإخبارها الطبيب الذي كان تتابع معه الحمل أنها تعرضت لحادث تسبب في إجهادها الطفل وقد غيرت اسمها من ” باتريس ”  إلى ” كيم ” .

بدأت حياة جديدة فتعرفت في السبيعينيات على رجل آخر يدعى ” كين” وتزوجا وتقول أنها أحبته ولم تخبره بماضيها ولكن سرعان ما انهار زواجهما بعد أربع سنوات من ارتباطهما .

بعد ذلك تقابلت مع رجل آخر يدعى ” سبيتر” وكان يعمل شرطياً وتقول أنه كان عطوفاً  وحنوناً ويحبها بجنون وطلب منها الزواج كثيراً ولكنها كانت تماطل في الموافقة حتى تأكدت من حبه لها وجاءت موافقتها بعد خمس سنوات من تعارفهما . 

وبعد أن اعترفت له بجريمتها لكنه نظر إلى ما فعلته بأ،ه نتيجة طبيعية لما مرت به من ظروف قاسية وأصر على الزواج بها و بدأ معاً حياة جديدة ظلت مستقرة حتى الشهر الماضي بعدما اكتشفت في مذكراتها عن جريمتها . 

تابعو كل جديد ومتميز على موقع  الصقر الذهبي 

 

 

error: Content is protected !!